الشيخ رحيم القاسمي

24

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )

وبذله ، فليس فوق هذا مطلب إذا حصلت شرايطه ، فقد روينا بالأسناد الآنف إلى أمير المؤمنين وإمام العارفين على بن أبى طالب سلام الله تعالى وصلواته عليه أنّه قال : من كان من شيعتنا عالماً بشريعتنا ، فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نورالعلم الذى حبوناه ، جاء يوم القيامة على رأسه تاج من نور يضيء لأهل جميع العرصات ، وعليه حلّة لا يقوم لأقل سلك منها الدنيا بحذافيرها ، وينادى مناد : هذا عالم من بعض تلامذة آل محمد ص ، ألا فمن أخرجه من ظلمة جهله فى الدنيا فليتشبّث به ، يخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات إلى نزه الجنان . فيخرج كل من كان علّمه فى الدنيا خيراً ، أو فتح عن قلبه من الجهل قفلًا ، أو أوضح له عن شبهة . إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة . . . » . « 1 »

--> ( 1 ) . نخستين دو گفتار ص 91 - 111 .